منتديات العلم والمعرفة
شرف لنا تكرمكم لزيارتنا أقسام منتدانا مفتوحه لكم ادخلوها سالمين وان شاء الله ستجدون معنا كل ما تصبوا له روحكم ونحن نتمنى ان تنضموا الينا وتكونوا من افراد اسرتنا جمعنا يكتمل بكم شاركونا افكاركم ومما الله اعطاكم سجلوا ولا تترددوا

منتديات العلم والمعرفة

منتدى ثقافي تربوي علمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 حذيفة بن اليمان رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SAW22
عضوا فعال
عضوا فعال
SAW22

عدد الرسائل : 477
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

حذيفة بن اليمان رضي الله عنه Empty
مُساهمةموضوع: حذيفة بن اليمان رضي الله عنه   حذيفة بن اليمان رضي الله عنه Icon_minitimeالإثنين مارس 09, 2009 8:42 pm

[b]حذيفة بن اليمان
رضي الله عنه


كان الناس يسألون رسول الله )صلى الله عليه وسلم( عن
الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
حذيفة بن اليمان
جاء حذيفة بن اليمان هو وأخوه ووالدهما الى رسول الله )صلى الله عليه وسلم( واعتنقوا
الاسلام ، ولقد نما )رضي الله عنه( في ظل هذا الدين ، وكانت له موهبة في قراءة الوجوه و
السرائر ، لذا عاش مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن ، ومسالك الشرور ليتقيها ، فقد
جاء الى الرسول الكريم يسأله : يا رسول الله ان لي لسانا ذربا على أهلي وأخشى أن يدخلني
النار فقال له النبي Sad فأين أنت من الاستغفار ؟اني لأستغفر الله في اليوم مائة
مرة ) هذا هو حذيفة )رضي الله عنه( ? .

يوم أحد
لقد كان في ايمانه )رضي الله عنه( وولائه قويا ، فها هو يرى والده يقتل خطأ يوم أحد بأيدي مسلمة ، فقد رأى السيوف تنوشه فصاح بضاربيه : أبي ، أبي ، انه أبي !! ولكن أمر الله قد نفذ ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزن والوجوم ، لكنه نظر اليهم اشفاقا وقال : يغفر الله لكم ، وهو أرحم الراحمين ثم انطلق بسيفه يؤدي واجبه في المعركة الدائرةوبعد انتهاء المعركة علم الرسول )صلى الله عليه وسلم( بذلك ، فأمر بالدية عن والد حذيفة - حسيل بن جابر- ولكن تصدق بها حذيفة على المسلمين ، فزداد الرسول له حبا وتقديرا .

غزوة الخندق
عندما دب الفشل في صفوف المشركين وحلفائهم واختلف أمرهم وفرق الله جماعتهم ، دعا الرسول )صلى الله عليه وسلم( حذيفة بن اليمان ، وكان الطقس باردا والقوم يعانون من الخوف والجوع ، وقال له Sad يا حذيفة ، اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا !) فذهب ودخل في القوم ، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل لاتقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء ، فقام أبوسفيان فقال : يا معشر قريش ، لينظر امرؤ من جليسه ؟قال حذيفة : فأخذت بيد الرجل الذي كان الى جنبي فقلت : من أنت ؟قال : فلان بن فلان فأمن نفسه في المعسكر ، ثم قال أبو سفيان : يا معشر قريش ، انكم والله ما أصبحتم بدار مقام ، لقد هلك الكراع والخف ، وأخلفتنا بنوقريظة ، وبلغنا عنهم الذي نكره ، ولقينا من شدة الريح ما ترون ، ما تطمئن لنا قدر ، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فاني مرتحلثم نهض فوق جمله، وبدأ المسير، يقول حذيفة: لولا عهد رسول الله )صلى الله عليه وسلم( الي الا تحدث شيئا حتى تأتيني ، لقتلته بسهم …وعاد حذيفة الى الرسول الكريم حاملا له البشرى.

خوفه من الشر
كان حذيفة )رضي الله عنه( يرى أن الخير واضح في الحياة ، ولكن الشر هو المخفي ، لذا فهو يقول : كان الناس يسألون رسول الله )صلى الله عليه وسلم( عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني قلت : يا رسول الله ، انا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟قال Sad نعم ) قلت : فهل من بعد هذا الشر من خير ؟قال Sad نعم ، وفيه دخن ) قلت : وما دخنه ؟ قال Sad قوم يستنون بغير سنتي ، ويهتدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) قلت : وهل بعد ذلك الخير من شر ؟قال Sad نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم اليها قذفوه فيها ) قلت : يا رسول الله ، فما تأمرني ان أدركني ذلك ؟قال Sad تلزم جماعة المسلمين وامامهم ) قلت : فان لم يكن لهم جماعة ولا امام ؟قال Sad تعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) .

أهل المدائن
خرج أهل المدائن لاستقبال الوالي الذي اختاره عمر )رضي الله عنه( لهم ، فأبصروا أمامهم رجلا يركب حماره على ظهره اكاف قديم ، وأمسك بيديه رغيفا وملحا ، وهويأكل ويمضغ ، وكاد يطير صوابهم عندما علموا أنه الوالي -حذيفة بن اليمان- المنتظر ، ففي بلاد فارس لم يعهدوا الولاة كذلك ، وحين رآهم حذيفة يحدقون به قال لهم : اياكم ومواقف الفتن قالوا : وما مواقف الفتن يا أبا عبدالله ؟ قال : أبواب الأمراء ، يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي ، فيصدقه بالكذب ، ويمتدحه بما ليس فيه … فكانت هذه البداية أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد ، ومنهجه في الولاية

معركة نهاوند
في معركة نهاوند حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتل وخمسين ألفا ، اختار أمير المؤمنين عمر لقيادة الجيوش المسلمة -النعمان بن مقرن - ثم كتب الى حذيفة أن يسير اليه على رأس جيش من الكوفة ، وأرسل عمر للمقاتلين كتابه يقول : اذا اجتمع المسلمون ، فليكن كل أمير على جيشه ، وليكن أمير الجيوش جميعا - النعمان بن مقرن - ، فاذا استشهد النعمان فليأخذ الراية حذيفة ، فاذا استشهد فجرير بن عبد الله وهكذا استمر يختار قواد المعركة حتى سمى منهم سبعة ، والتقى الجيشان ونشب قتال قوي ، وسقط القائد النعمان شهيدا ، وقبل أن تسقط الراية كان القائد الجديد حذيفة يرفعها عاليا وأوصى بألا يذاع نبأ استشهاد النعمان حتى تنجلي المعركة ، ودعا - نعيم بن مقرن - فجعله مكان أخيه - النعمان - تكريما له ، ثم هجم على الفرس صائحا : الله أكبر صدق وعده ، الله أكبر نصر جنده …ثم نادى المسلمين قائلا : يا أتباع محمد ، هاهي ذي جنان الله تتهيأ لاستقبالكم ، فلا تطيلوا عليها الانتظار وانتهى القتال بهزيمة ساحقة للفرس.

اختياره للكوفة

أنزل مناخ المدائن بالعرب المسلمين أذى بليغا ، فكتب عمر لسعد بن أبي وقاص كي يغادرها فورا بعد أن يجد مكانا ملائما للمسلمين ، فوكل أمر اختيار المكان لحذيفة بن اليمان ومعه سلمان بن زياد ، فلما بلغا أرض الكوفة وكانت حصباء جرداء مرملة ، قال حذيفة لصاحبه : هنا المنزل ان شاء الله … وهكذا خططت الكوفة وتحولت الى مدينة عامرة ، وشفي سقيم المسلمين وقوي ضعيفهم .

من أقواله
لقد كان حذيفة واسع الذكاء والخبرة ، فقد كان يقول للمسلمين : ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة ، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا ، ولكن الذين يأخذون من هذه ومن هذه .

كان )رضي الله عنه( يقول : ان الله تعالى بعث محمدا )صلى الله عليه وسلم(فدعا الناس من الضلالة الى الهدى ، ومن الكفر الى الايمان ، فاستجاب له من استجاب ، فحيى بالحق من كان ميتا ، ومات بالباطل من كان حيا ، ثم ذهبت النبوة وجاءت الخلافة على منهاجها ، ثم يكون ملكا عضوضا ، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه ، أولئك استجابوا للحق ، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه ، كافا يده ، فهذا ترك شعبة من الحق ، ومنهم من ينكر بقلبه ، كافا يده ولسانه ، فهذا ترك شعبتين من الحق ، ومنهم من لاينكر بقلبه ولا بيده ولا بلسانه ، فذلك ميت الأحياء .
ويتحدث عن القلوب والهدى والضلالة فيقول : القلوب أربعة : قلب أغلف ، فذلك قلب كافروقلب مصفح ، فذلك قلب المنافق وقلب أجرد ، فيه سراج يزهر ، فذلك قلب المؤمنوقلب فيه نفاق و ايمان ، فمثل الايمان كمثل شجرة يمدها ماء طيبومثل المنافق كمثل القرحة يمدها قيح ودم ، فأيهما غلب غلب .

وفاته
وفي أحد أيام العام الهجري السادس والثلاثين دخل عليه بعض أصحابه ، فسألهم : أجئتم معكم بأكفان ؟ قالوا : نعم قال : أرونيها فوجدها جديدة فارهة ، فابتسم وقال لهم : ما هذا لي بكفن ، انما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص ، فاني لن أترك في القبر الا قليلا ، حتى أبدل خيرا منهما ، أو شرا منهما ثم تمتم بكلمات : مرحبا بالموت ، حبيب جاء على شوق ، لا أفلح من ندم وأسلم الروح الطاهرة لبارئها.
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلم والمعرفة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: