منتديات العلم والمعرفة
شرف لنا تكرمكم لزيارتنا أقسام منتدانا مفتوحه لكم ادخلوها سالمين وان شاء الله ستجدون معنا كل ما تصبوا له روحكم ونحن نتمنى ان تنضموا الينا وتكونوا من افراد اسرتنا جمعنا يكتمل بكم شاركونا افكاركم ومما الله اعطاكم سجلوا ولا تترددوا

منتديات العلم والمعرفة

منتدى ثقافي تربوي علمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 سعد بن عبادة رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SAW22
عضوا فعال
عضوا فعال
SAW22

عدد الرسائل : 477
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

سعد بن عبادة رضي الله عنه Empty
مُساهمةموضوع: سعد بن عبادة رضي الله عنه   سعد بن عبادة رضي الله عنه Icon_minitimeالإثنين مارس 09, 2009 8:47 pm

سعد بن عبادة
رضي الله عنه


) اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة (
حديث شريف
هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة سيد الخزرج ، أسلم مبكرا وشهد بيعة العقبة والمشاهد كلها مع الرسول )صلى الله عليه وسلم( ، سخر أمواله في خدمة الإسلام وكان يسأل الله قائلا : اللهم إنه لا يصلحني القليل ، ولا أصلح عليه …حتى أصبح مثلا بالجود والكرم.

تعذيب قريش له
علمت قريش بأمر الأنصار ولقائهم مع الرسول )صلى الله عليه وسلم( ، فلحقت بهم وأدركت سعد بن عبادة أحد الاثنى عشر نقيبا ، وأخذوه وربطوا يديه إلى عنقه بنسع رحله ، وأدخلوه مكة وهم يضربونه ، يقول سعد : فوالله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش ، فيهم رجل وضيء أبيض ، شعشاع حلو من الرجال ، فقلت في نفسي : إن يك عند أحد من القوم خير فعند هذا فلما دنا مني رفع يده فلكمني لكمة شديدة فقلت في نفسي : والله ما عندهم بعد هذا من خير ! فوالله إني لفي أيديهم يسحبونني إذ أوى لي رجل ممن كان معهم فقال : ويحك ! أما بينك وبين أحد من قريش جوار ولا عهد ؟فقلت : بلى والله لقد كنت أجير لجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف تجّاره ، وأمنعهم ممن أراد ظلمهم ببلادي وللحارث بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف قال : ويحك فاهتف باسم الرجلين ،واذكر ما بينك وبينهما قال : ففعلت وخرج ذلك الرجل إليهما ، فوجدهما في المسجد عند الكعبة ، فقال لهما : إن رجلا من الخزرج الآن يضرب بالأبطح ويهتف بكما ويذكر أن بينه وبينكما جوار قالا : ومن هو ؟ قال : سعد بن عبادة قالا : صدق والله ، إن كان ليجير لنا تجارنا ، ويمنعهم أن يظلموا ببلده…فجاءا فخلصا سعد من أيديهم ، فانطلق ، وكان الذي لكم سعدا سهيل بن عمرو العامري ، وكان الرجل الذي آوى إليه أبا البختري بن هشام.

راية الأنصار
يقول ابن عباس )رضي الله عنهما( : كان لرسول الله )صلى الله عليه وسلم( في المواطن كلها رايتان ، مع علي بن أبي طالب راية المهاجرين ، ومع سعد بن عبادة راية الأنصار.

يوم الفتح
كانت شخصية سعد تتسم بالشدة والقوة ، ففي يوم فتح مكة جعله الرسول )صلى الله عليه وسلم( أميرا على فيلق من جيش المسلمين ، ولم يكد يصل الى مشارف مكة حتى صاح : اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة …فكأنه عندما رأى مكة مستسلمة لجيش الفتح ، تذكر كل صور العذاب الذي صبته على المؤمنين وكان ذنبهم أن يقولوا : لا إله إلا الله ، فدفعه الى توعدهم فسمعه عمر بن الخطاب وسارع الى النبي قائلا : يا رسول الله ، اسمع ما قال سعد بن عبادة ، ما نأمن أن يكون له في قريش صولة فأمر النبي )صلى الله عليه وسلم( عليا كرم الله وجهه أن يدركه ، ويأخذ الراية منه ، ويتأمر مكانه.

يوم حنين
أعطى الرسول )صلى الله عليه وسلم( ما أعطى من العطايا ولم يكن للأنصار منها شيء ، حتى كثرت منهم القالة ، وقال قائلهم : لقي والله رسول الله )صلى الله عليه وسلم( قومه وقال سعد للرسول : يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت ، قسمت في قومك ، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ، ولم يك في هذا الحي من الأنصار منها شيء فقال الرسول )صلى الله عليه وسلم( Sad فأين أنت من ذلك يا سعد ؟)قال: يا رسول الله ما أنا إلا من قومي قال : ( فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة ) فلما اجتمعوا أتاهم الرسول )صلى الله عليه وسلم ( فحمد الله وأثنى عليه وقال : ( يا معشر الأنصار ، ما قالة بلغتني عنكم ، وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ! ألم آتكم ضُـلالا فهداكم الله ، وعالة فأغناكم الله ، وأعداء فألف الله بين قلوبكم ! ) فقالوا : بلى ، الله ورسوله أمـن وأفضـل ثم قال Sad ألا تجيبونني يا معشر الأنصار ؟)قالوا Sad بماذا نجيبك يا رسول الله ؟ لله ولرسوله المن والفضل ! قال )صلى الله عليه وسلم( Sad أما والله لو شئتم لقلتم ، فلصَدقتم ولصُدّقتم : أتيتنا مكذبا فصدقناك ، ومخذولا فنصرناك ، وطريدا فآويناك ، وعائلا فآسيناك ، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لُعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكَلْتكم الى إسلامكم ! ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله الى رحـالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجـرة لكنت أمرأ من الأنصـار ، ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار ! اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار ) فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ، وقالوا وسعد معهم : رضينا برسول الله قسما وحظا .

يوم السقيفة
ولما قبض الرسول )صلى الله عليه وسلم( انحاز بعض الأنصار الى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة منادين بأن يكون خليفة رسول الله )صلى الله عليه وسلم( ، وخطب فيهم سعد )رضي الله عنه( موضحا أحقية الأنصار بذلك ،ولكن لأن الرسول )صلى الله عليه وسلم( قد استخلف أبا بكر على الصلاة أثناء مرضه ، فهم الصحابة أن هذا الاستخلاف مؤيدا لخلافة أبي بكروتزعم عمر بن الخطاب هذا الرأي وسارع أبوبكر وعمر وأبوعبيدة بن الجراح )رضي الله عنهم( إلى الأنصار ، واشتد النقاش حول أحقية الخلافة ، وخطب أبوبكر الصديق خطبة بين فيها فضل المهاجرين والأنصار وقال في خاتمتها: هذا عمر وهذا أبوعبيدة فأيهما شئتم فبايعوا فقال الاثنان: لا والله لا نتولى هذا الأمر عليك ثم قال عمر: ابسط يدك نبايعك فسبقهما بشير بن سعد )رضي الله عنه( وهو من كبار الأنصار وبايع أبا بكر وتلاه عمر وأبو عبيدة ، فقام الحاضرون من الأنصار والمهاجرين فبايعوهوفي اليوم التالي اجتمع المسلمون في المسجد وبايعوه بيعة عامة.

خلافة عمر
في الأيام الأولى من خلافة عمر )رضي الله عنه( ، ذهب سعد الى أمير المؤمنين ، وقال بصراحته المتطرفة : كان صاحبك أبو بكر -والله- أحب إلينا منك ، وقد -والله- أصبحتُ كارهاً لجوارك فأجاب عمر بهدوء : إن من كره جوار جاره ، تحول عنه وعاد سعد فقال : إني متحول إلى جوار من هو خير عنك وبهذا أراد سعد ألا ينتظر ظروفا قد تطرأ بخلاف بينه وبين أمير المؤمنين ، خلاف لا يريده ولا يرضاه.

وفاته
شد سعد بن عبادة )رضي الله عنه( الرحال إلى الشام ، وما كاد أن يبلغها وينزل أرض حوران حتى دعاه أجله وأفضى إلى جوار ربه الرحيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سعد بن عبادة رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلم والمعرفة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: