منتديات العلم والمعرفة
شرف لنا تكرمكم لزيارتنا أقسام منتدانا مفتوحه لكم ادخلوها سالمين وان شاء الله ستجدون معنا كل ما تصبوا له روحكم ونحن نتمنى ان تنضموا الينا وتكونوا من افراد اسرتنا جمعنا يكتمل بكم شاركونا افكاركم ومما الله اعطاكم سجلوا ولا تترددوا

منتديات العلم والمعرفة

منتدى ثقافي تربوي علمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التميز والمفاصلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انس سيف الدين
عضو فضي
عضو فضي


عدد الرسائل : 7
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

مُساهمةموضوع: التميز والمفاصلة   السبت مارس 27, 2010 1:11 am

بسم لله الرحمن الرحيم

التميز والمفاصلة
المقدمة :
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله، إله الأولين والآخرين، وقيُّوم السماوات والأراضين، ومالك يوم الدين الذي لا فوز إلا في طاعته، ولا عِزَّ إلا في التذلل لعظمته، ولا غنى إلا في الافتقار لرحمته، لا هدى إلا في الاستهداء بنوره، لا حياة إلا في رضاه، ولا نعيم إلا في قُرْبِه، ولا صلاح ولا فلاح إلا في الإخلاص له وتوحيد حبه، إذا أطيع شَكَر، وإذا عُصِيَ تاب وغَفَر، وإذا دُعِي أجاب، ، لا إله إلا هو سبحانه وبحمده، لا يُحصي عدد نعمته العادُّون، ولا يؤدِّي حق شكره الحامدون، ولا يَبلُغ مدى عظمته الواصفون﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
اللهم لك الحمد مِلء السماوات والأرض؛ فكل الحمد اللهم لك، لك
الشكر على نعم لا نحصيها؛ فكل الشكر لك،
اللهم لك المتوبة والتذلل والخضوع فلا معبود غيرك. أشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له كلمة قامت بها الأرض والسماوات، وخلقت لأجلها جميع المخلوقات، وبها أرسل الله -تعالى- رسله، وأنزل كتبه، وشرع شرائعه. لأجلها نُصِبت الموازين، ووضعت الدواوين، وقام سوق الجنة والنار، وانقسم الخلائق إلى مؤمنين وكفار، وأبرار وفجَّار، عنها وعن حقوقها يكون السؤال والجواب، وعليها يقع الثواب والعقاب، عليها نصبت القِبْلة، وعليها أسِّست الملة وهي حق الله على جميع العباد. إنها كلمة الإسلام، مفتاح دار السلام، لن تزول قدم عبد بين يدي الله حتى يسأل ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا أجبتم المرسلين؟ فلا إله إلا الله، شهادة حق وصدق أتولى بها الله ورسوله والذين آمنوا، وأتبرأ بها من الأنداد المعبودين ظلمًا وزورًا من دون الله. وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، أمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، أشرف من وطئ الحصى بنعله، أرسله الله رحمة للعالمين، وإمامًا للمتقين، وحجَّة على الخلائق أجمعين. بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمَّة، وجاهد في الله حق الجهاد وقمع أهل الزيغ والفساد. صلوات الله وسلامه عليه، وعلى أهل بيته الطيبين، وأصحابه المنتخبين، وخلفائه الراشدين، وأزواجه الطاهرات؛ أمهات المؤمنين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ﴾ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾
معشر الإخوة : أطال الله أعماركم وأحسن أعمالكم وذخرا للأمة أعدكم تعلون صروحها وتضمدون جروحها وتداوون قروحها وتحمون حماها وترمون من رماها ..
إن الناظر بعين البصر والبصيرة إلى حال شبابنا اليوم يجد عجبا أشرب بعضهم الذل فرضوا بالمهانة واستحبوا الحياة الدنيا فرضوا بفتاتها نزل الشرف من قلوبهم بدار غريبة فلم يقم , انساقوا وراء حضارة زائفة صنعها الأعداء .غابة لمعت فيها البوارق وماجت فيها الشهوات واللذات فسقطوا في شبكة الهلكات وحق قول رب الأرض والسموات ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
وحق قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:<لتتبعن سنن من قبلكم ذراعا بذراع وشبرا بشبر حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه>
فيا شباب الأمة هل ستصحو للبلية وبما نصحوا... اسمعوا وعوا :لن يستقيم الحال إلا بالتميز والبراءة والاستعلاء عن القيم الفاسدة المنحرفة واعتزال لها.
إنه الوقوف والصمود في وجه المجتمع المخالف والمنطق السائد والأفكار والتصورات والإنحرافات والنزوات..
ولعل الواقف قد يشعر بالوهن مالم يأوي إلى ربه ومولاه ولن يترك الله المؤمن وحيدا حين يعلم صدقه يواجه المحن وينوء بالثقل ويهد الوهن ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ ﴾
أيها الشباب إنا حين نساير هذه الحضارة ولو خطوة واحدة فإنا نفقد الدليل إلى العلياء ونتيه في بيداء أذلاء وحين نتميز ولا نلتقي إلا على نبع الوحي الصافي نكون بحق أدلاء الرفعة والعلياء وأهل العطاء وشتان ما بين الثرى والثريا..
والله لن نجاري الأمم ونفوقها في ميادين الحياة .. إلا ((بالإسلام وأخلاقه)) .. فإن لم يكن فنحن هازلون في جد الزمان ..!! مغترون بالخوف بعهدة الأمان ..!! سائرون إلى الوراء بهدي الشيطان
إن أعداء الله ومبادئهم كذوات السموم تنخر في عظام شباب الأمة ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾ ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾
فهل لمحتم طيبة من حية أو هل لمستم رقة من عقرب
أيها الشباب : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ صلاح القدوة صلاح الأتباع .. وإن صلحت العين صلح سواقيها .. وإن رشد المربي كان موسى .. وإن هو ضل كان السامري ..
فحسبي وحسبكم أن نُنيخَ ركائبنا على ساحل بحر مسك أخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم.. لنظفر منه بدرة .. وعلى روض ريحان خلاله .. لنشتم منها نفحه .. .. لا بد من الوضوح التام .. في القضايا المصيرية التي لا تحتمل إلا وجها واحدا .. ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾
يابن الإسلام .. إن الرؤوس التي رفعها الإسلام تأبى أن تخضع لغير الإسلام .. وإن الألسنة التي استقامت على قول الحق تأبى أن يلويها لاوي لغير الحق .. الإسلام دعوة ربانية لا مجال فيها للمساومات .. مهما كانت الدوافع والإغراءات والمبررات .... فكن ليثا..وقل إني لأرجوا الله أن لا يزل لي قدم .. ولا يزيغ لي بصر .. ولا أحيد عن مبدأ حق .. إني على بينة من ربي ..
ألا يا قبح الله شهوة أبيع بها ديني ..!! وأعق بها سلفي ..!! وأهين بها نفسي ..!! وأهدم شرفي ..!! وأكون عارا على أمتي..!!
معشر الإخوة : أما إنه لولا الإيمان مقرونا بهذه الأخلاق والمبادئ.. ما قام لله ناصح وما نفح عن الإسلام منافح ..لقد كان جيل الصحابة رضوا ن الله عنهم محتفظا بشخصيته المتميزة القوية إزاء تلك الحضارات المادية الدنيوية وفي تلك المعارك الدقيقة ما فقدوا شيئا من مبادئهم وقيمهم..عبروا دجلة المادة وفرات البهرج ولم تبتل ذيولهم فيها لأنهم عبروها بإيمان بالله قوي , ولما التفت هذا الجيل إلى غير تلك القيم ولم يزن الدنيا بميزانها الحق رفع الطين ووضع الدين فقد وهو على البر مقوماته فإذا عموم أبنائه عقول في طلب الدنيا بله عما خلقوا له دين أحدهم لعقة على لسانه عن الباقي مصروف وبالفاني مشغوف بالخوف من كل شيء إلا من مولاه معروف بالخزي محفوف محب للدنيا كاره للموت يعتبر الدنيا رأس ماله ومنتهى آماله والمصطفى صلى الله عليه وسلم يقول :<يوشك أن يقذف الله في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يارسول الله فال : حب الدنيا وكراهية الموت > أولئك الجيل فهموا الإسلام فهما دقيقا فصاروا بمفتاح الرفعة يفتحون المشارق والمغارب لايستعصي عليهم قطر.. الحصون تفتح والقلوب تفتح والقيم الصحيحة تسود والموازين تصحح , ولما تخلفت هذه المفاهيم عند جيلنا أصبنا بمركب النقص فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه تجدوه غفارا
فيا فوز المستغفرين

ا
لخطبة الثانية
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كله، فجعله شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، وجعل فيه أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا‏.‏ اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وفجّر لهم ينابيع الرحمة والرضوان تفجيرا‏
أما بعد :
أيها الآباء والمعلمون إن هذا الجيل أمانة في أعناقكم والفرد في هذا الزمان أشد حاجة إلى اليقظة والانتباه مما كان عليه أسلافه المسلمون في العصور الماضية. لقدكان أسلافه يعيشون في وسط إسلامي يسوده الفضائل ويعمه التواصي بالحق .. الرذائل فيه تتوارى عن أعين العلماء فضلا عن الأتباع, أما اليوم فإن المدنية السفيهة الحديثة قد جعلت كفر جميع مذاهب الكفار وشهواتهم وشبهاتهم مسموعة مبصرة مزخرفة عن طريق الإذاعات والشبكات والصحف والقنوات تتسلق وتتسلل إلى أعماق سويداء القلوب الجوفاء والبيوتات وترفع عقيرتها إلي إلي فعندي الفقه الطيب تعني فقه الإرجاء والتسيب وينعق فيها الرويبضة التافهون في أمر العامة صارخين العلم ما ينقله الإعلام وليس ما يثبته الإسلام والحق ما تطلقه الأبواق لاما تثبته الأخلاق لقد طوروا الخطاب للشباب باللحن والعري والمعازف والمجون خابوا فهم حثالة الأنساب وعصبة الفساق والأنذال فانثروا أيها المعلمون: غبار الخبث عن هذا الجيل وألزموه بالنبع الصافي وبالتميز .. معكم السلاح الذي يفل الحديد كتاب الله خير عدة وعديد إن سلاحنا الذي لا يفل هو إيماننا .. فكلما قوي إيماننا ازداد يقيننا بتحقق وعد الله بالدفاع عنا .. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا .. ﴾
أيها الشباب: مالنا من فائت أضعناه من خصال أسلافنا .. وحرمناه بسوء فعالنا .. مثل القيم .. ولعمر الله .. إن تلك القيم لم تمت إنما هي كامنة ..!! ولم تنطفئ شعلتها فهي في كنف القرآن والسنة آمنة ..!! وما دامت نفحات الوحي تلامس القلوب والعقول على أيدي القدوات فلابد من يوم يتحرك فيه ذلك العرق المخبوء ليأتي بالعجائب ..فحركوها أيدكم الله فواللذي أكرمنا بالإسلام إن أعداء هذه الأمة ماقاتلوا هذا الجيل بالحديد إلا مايوازي ساعة من نهار ولكنهم قاتلوه النهار كله بما هو أعظم من ذلك قاتلوه بالكتاب الذي يزرع الشك وبالظن الذي يمرض اليقين وبالصحيفة التي تنشرالرذيلة وبالقلم الذي يشيع الفاحشة بالممثلة التي تمثل الفجور بالراقصة التي تغري بالتأنث الصقور, بالمهازل التي تقتل الجد, بالخمر والمخدر الذي يهدم البدن والعقل والمال والدين, بمعلم وعالم السوء الذي يفسد الفكر وينقل الناس من الشهوة على وجل إلى الشبهة بلا وجل ولا خجل أيها الشباب :إن شئت أن تذيب هذه الأسلحة كلها في أيدي أصحابها فما أمرك إلا واحدة.. أن تعلنها قولا وعملا.. إنما أتبع ما يوحى ثم تصوم عن هذه المطاعم والمشارب والمنابع النتنة كلها فالحزم الحزم والقول والعمل والدعاء الدعاء ليس شيء أعظم من الدعاء, أعجز الناس من عجز عن الدعاءلله الأمر من قبل ومن بعد ألا له الخلق والأمر اللهم إنا نسألك أن تردنا إلى دينك ردا جميلا قويا اللهم انصر الإسلام والمسلمين اللهم رد عنا كيد الكائدين واهد شباب المسلمين الدعـــــــــــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التميز والمفاصلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العلم والمعرفة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: